محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

48

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

والمشمش ، والبطيخ ، والخيار ، « 94 » والقثاء « 95 » . ومن البقول : الاسفاناخ « 96 » والملوخية والخبازي « 97 » . ومن الزهور : الخلاف ، والبنفسج ، واللينوفر ، « 98 » وفاغية

--> ( 94 ) أفضل ما يؤكل من الخيار لبه فقط لأنه اسرع انهضاما وأكثر انحدارا وهو يوافق الكبد والمعدة الملتهبين ولبه الطف من لب القثاء . وبزر الخيار نافع من احتراق الصفراء والدم والورم الحار في الكبد والطحال ومن أوجاع الرئة وقروحها . وجرم الخيار بطيء الانهضام يدر البول ادرار الكثيرة . ( الجامع 2 / 80 - 81 ، والمعتمد 142 - 143 ) . ( 95 ) القثاء أخف من الخيار وأسرع نزولا . والقثاء والخيار والقرع من أغذية المحرورين ويضر المبرودين وينبغي أن لا يكثروا منه . وهو يسكن العطش . وكيموسه رديء للمعدة مستعد للعفونة ويدفع ضرره العسل والزبيب والنانخواه . ومن في معتدته شدة التهاب لا يضره . ( الجامع 4 / 4 ، والمعتمد 378 - 379 ) . ( 96 ) الاسفاناخ معتدل لين جيد للخشونة في الصدر ملين للبطن ملائم لاعتداله للمبرودين والمحرورين وليس له ما لا كثر البقول من الانفاخ وكثرة البلغمية في الدم . فيه قوة جالية غسالة تقمع الصفراء وربما نفرت المعدة عن مرقه فليروق مرقه وليؤكل فينفع من أوجاع الظهر الدموية . ينفع غذاء من جميع علل الصدر الحارة كالاورام والسعال والخشونة ولا سيما إذا كان معه دسم وينفع من حرقة البول . ( منافع الأغذية ودفع مضارها 39 ، والجامع 1 / 25 ) . ( 97 ) منه بستاني يقال له : الملوكية ومنه برى معروف ومنه برى كالخطمي ، والخبازي البستاني هو الذي يسميه أهل الشام الملوكية يصلح للاكل أكثر مما يصلح البري وهو رديء للمعدة ملين للبطن ويدر البول وخاصة قضبانه نافعة للأمعاء والمثانة . وهو نافع صالح لخشونة الصدر والرئة والمثانة . وينفع غذاء من السعال اليابس الحادث عن خشونة الصدر ، وورق البري مع الزيتون ينفع من حرق النار ويلين الصدر ويغزز اللبن ويسكن السعال عن حرارة ويبس وينفع السدد في الكبد وزهره نافع لقروح المثانة والكلى شربا وضمادا . الجامع 2 / 46 - 47 ، والمعتمد 115 - 116 ) ( 98 ) ويسمى النيلوفر أيضا وهو نبات ينبت في الآجام والمياه القائمة ومنه ما يكون داخل الماء . وله ورق كثير في أصل واحد وزهر ابيض شبيه -